تفجير علي الطاهر يتسبب بهزة أرضية | أميركا تفضح عون: يريد السلام مع إسرائيل
-
11 September 2026
-
48 mins ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: لم يكد رئيس الجمهورية جوزيف عون ينهي توضيحه بأن دعوته إلى «إنهاء حال العداء» مع إسرائيل لا تعني أكثر من وقف الحروب، حتى جاء الكلام من واشنطن وتل أبيب ليضع هذا التفسير أمام اختبار سياسي مباشر. فالسفير الأميركي السابق لدى لبنان ديفيد هيل، الذي التقى عون في بعبدا، تحدث عن انطباعه بوجود استعداد لبناني للذهاب أبعد من الترتيبات الأمنية، وصولاً إلى «السلام وإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل». وبعده، خرج الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ليطرح علناً عقد لقاء ثلاثي يجمعه برئيسي لبنان وقبرص. وبين التصريح الرئاسي اللبناني والتوصيف الأميركي والطرح الإسرائيلي، بات السؤال أكثر تحديداً: هل تتحدث الأطراف الثلاثة عن المسار نفسه، وكل طرف يقدمه بلغة مختلفة؟
هيل، الذي التقى عون، لم يتحدث فقط عن ترتيبات أمنية أو عن تطبيق اتفاق الإطار. بل قال إن انطباعه هو أن عون والمحيطين به ملتزمون إنهاء ملف سلاح حزب الله، وإن التحولات العسكرية التي شهدتها المنطقة أوجدت فرصة أمام الدولة اللبنانية لتكريس احتكار الجيش للسلاح والقرار الأمني. وذهب السفير الأميركي السابق في لبنان أبعد من ذلك حين تحدث عن «رغبة» استشفّها من لقائه مع رئيس الجمهورية، نحو «المضي قدماً وبسرعة أكبر نحو السلام وإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل».
إذا كان «إنهاء العداء» محصوراً، كما يقول الرئيس، في وقف الحروب، فلماذا يأتي مسؤول أميركي سابق، ليتحدث بعد الاجتماع به، عن انتقال يتجاوز الترتيبات الأمنية إلى السلام والعلاقات الكاملة؟ وإذا كان هذا التفسير خاطئاً أو ملتبساً، فهل المشكلة في هيل، أم في الرسائل التي خرج بها من قصر بعبدا وعدم صدور نفي أو توضيح عن القصر؟
لكن المسألة لم تقف هنا، فرئيس كيان العدو إسحاق هرتسوغ ذهب إلى طرح أكثر وضوحاً، حين تحدث من قبرص عن «حلمه» بعقد اجتماع مع رئيسي لبنان وقبرص. وبذلك انتقلت المسألة من تسريبات وانطباعات دبلوماسية إلى طرح أميركي - إسرائيلي علني لجعل التواصل مباشراً وعلى مستوى الرؤساء. صحيح أن لا موقف لبنانياً معلناً بالموافقة على هذا اللقاء، لكن مجرد انتقال إسرائيل إلى طرحه علناً يكشف أن النقاش لم يكن يدور فقط حول وقف إطلاق النار أو ترتيبات الجنوب. وهو ما سبق لمصادر لبنانية رسمية أن تحدثت عنه بعد زيارات إلى واشنطن وباريس.
بري طالب رئيس الجمهورية بما فعله رجي والسعودية تقف خلف الإجماع العربي على إدانة حزب الله
وتزامنت حفلة العلاقات العامة مع بيانات رسمية أميركية تتحدث عن «أن المطلوب هو أن تكون قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً وإن الجنوب لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات، وإن الجيش اللبناني يجب أن يكون صاحب القرار الأمني». وهو موقف يضع السلطة أمام استحقاق أن تثبت أن ما تقوله عن «السيادة ليس مجرد شعار، وأن احتكار الدولة للسلاح ليس عنواناً سياسياً للاستهلاك الداخلي، بل مسار فعلي له أثمانه وتداعياته»، على أن الأمر لا يقتصر على الجانب الأميركي فقط، بعدما تبين لجهات سياسية ورسمية أن قرار الجامعة العربية الأخير الذي تضمن إدانة علنية لحزب الله وتحميل المقاومة مسؤولية الحرب مع إسرائيل، كان محل عمل دؤوب قادته السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وتم التنسيق محلياً مع الرئيس عون نفسه، لكن الإخراج تم عبر «القوات اللبنانية» ممثلة بوزير الخارحية يوسف رجي.
وبعدما صدر القرار عن اجتماع القاهرة، راجع الرئيس نبيه بري رئيس الجمهورية في ما حصل، تحت عنوان أن ما يحصل يمثل تصعيداً ضد حزب الله ولا يساعد على فتح الحوار، فرد عون بأنه لا يعرف عن الأمر شيئاً وأن القصة كلها من مسؤولية وزير الخارجية. وهو ما لم يفعله رئيس الحكومة نواف سلام الذي كرر ما قاله وزير الخارجية من أن المذكرة التي رفعت إلى اجتماع الجامعة العربية ما هي إلا تطبيق لقرارات الحكومة التي تعتبر أن المقاومة منظمة خارجة عن القانون وأنها مسؤولة عما يجري في الجنوب. علماً أن أوساط عين التينة نفت ما روج له عن أن مذكرة رجي كانت محل تشاور مسبق مع مستشار رئيس المجلس علي حمدان.
وقال مصدر دبلوماسي إن الهدف الفعلي من قرارات الجامعة العربية، هو توفير غطاء «الشرعية العربية» لما تقوم به السلطة في لبنان، سواء لجهة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل أو للموقف من المقاومة وحزب الله.
وليل أمس، شعر ابناء الجنوب بهزة أرضية كبيرة، توازي 4 درجات على مقياس ريختر، وهي ناجمة عن استخدام العدو 1100 طن من المتفجرات في تدمير انفاق تابعة للمقاومة في تلال علي الطاهر، ولاحقا اعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ان العملية «تسمح بالاعلان عن انجاز المنطقة الامنية في الجنوب». -
-
Just in
-
06 :08
إسرائيل تعاقب «علي الطاهر» بـ«شبه زلزال» (الشرق الأوسط) تتمة
-
05 :56
تعليق قانون العفو (الديار) تتمة
-
05 :19
جعجع مستاء من دعم تركيا لحوار سوري مع حزب الله (الأخبار) تتمة
-
05 :08
ترامب: إيران في مأزق... وحربها ستنتهي بعد الانتخابات النصفية (سكاي نيوز عربية)
-
23 :52
التلغراف: الحوثيون يقتربون من المضيق الرئيسي ليهددوا بأزمة نفطية أعمق
-
23 :49
رويترز: متوسط أسعار الديزل في أمريكا يتجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى
-
-
Other stories
Just in
-
06 :08
إسرائيل تعاقب «علي الطاهر» بـ«شبه زلزال» (الشرق الأوسط) تتمة
-
05 :56
تعليق قانون العفو (الديار) تتمة
-
05 :19
جعجع مستاء من دعم تركيا لحوار سوري مع حزب الله (الأخبار) تتمة
-
05 :08
ترامب: إيران في مأزق... وحربها ستنتهي بعد الانتخابات النصفية (سكاي نيوز عربية)
-
23 :52
التلغراف: الحوثيون يقتربون من المضيق الرئيسي ليهددوا بأزمة نفطية أعمق
-
23 :49
رويترز: متوسط أسعار الديزل في أمريكا يتجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى
All news
- Filter
-
-
إسرائيل تعاقب «علي الطاهر» بـ«شبه زلزال»
-
11 September 2026
-
تعليق قانون العفو
-
11 September 2026
-
بعد خيبة المونديال.. أنشيلوتي يستبعد 17 لاعبا من قائمة منتخب البرازيل
-
11 September 2026
-
جعجع مستاء من دعم تركيا لحوار سوري مع حزب الله
-
11 September 2026
-
خلايا مناعية في الرحم تحمل مفتاح إنهاء معاناة ملايين النساء من العقم
-
11 September 2026
-
أمازون تطرح سندات بالجنيه الإسترليني لأول مرة
-
11 September 2026
-
لوموند نقلا عن مصدر: فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو
-
11 September 2026
-
لماذا ينصح بشرب الماء قبل أول فنجان قهوة؟
-
11 September 2026
-
اليورو يستقر قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة
-
11 September 2026
-
حتى 3:33 فجرا.. شيلتون يطيح بألكاراز في مباراة تاريخية
-
11 September 2026

